العلامة المجلسي
355
بحار الأنوار
جبرئيل يا جبرئيل يا محمد اكفياني مما أنا فيه ، فإنكما كافيان ، احفظاني بإذن الله فإنكما حافظان مائة مرة . صلاة لمن أصابه هم أو غم كانت له إلى الله حاجة عن الرضا عليه السلام قال : يصلي ركعتين يقرأ في كل واحدة منهما الحمد مرة وإنا أنزلناه ثلاث عشر مرة ، فإذا فرغ سجد وقال : اللهم يا فارج الهم وكاشف الغم ومجيب دعوة المضطرين ، يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ، صل على محمد وآل محمد ، وارحمني رحمة تطفئ بها عني غضبك وسخطك ، وتغنيني بها عن رحمة من سواك ، ثم يلصق خده الأيمن بالأرض ويقول : يا مذلل كل جبار عنيد ، ومعز كل ذليل ، قد وحقك بلغ المجهود مني في أمر كذا ففرج عني ، ثم يلصق خد الأيسر بالأرض ويقول مثل ذلك ، ثم يعود إلى سجوده ويقول مثل ذلك ، فان الله سبحانه يفرج غمه ويقضي حاجته ( 1 ) صلاة الفرج عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : تصلي ركعتين تقرأ في الأولى الحمد وقل هو الله أحد ألف مرة ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد مرة واحدة ، ثم تتشهد وتسلم ، وتدعو بدعاء الفرج وتقول : اللهم يا من لا تراه العيون ، ولا تخالطه الظنون ، يا من لا يصفه الواصفون ، يا من لا تغيره الدهور ، يا من لا يخشى الدوائر ، يا من لا يذوق الموت ، يا من لا يخشى الفوت ، يا من لا تضره الذنوب ، ولا ننقصه المغفرة ، يا من يعلم مثاقيل الجبال وكيل البحور ، وعدد الأمطار ، وورق الأشجار ، ودبيب الذر ، ولا يواري منه سماء سماء ، ولا أرض أرضا ، ولا بحر ما في قعره ، ولا جبل ما في وعره ، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، وما أظلم عليه الليل وأشرق عنه النهار . أسئلك باسمك المخزون المكنون الذي في علم الغيب عندك واختصصت به لنفسك واشتققت منه اسمك ، فإنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك وحدك وحدك ، لا شريك لك ، الذي إذا دعيت به أجبت ، وإذا سئلت به أعطيت وأسئلك بحق أنبيائك المرسلين وبحق حملة العرش ، وبحق ملائكتك المقربين ، وبحق جبرئيل وميكائيل و
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : 379 .